المنجي بوسنينة

371

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

ترك لنا عددا كبيرا من المؤلفات منها : 1 - رماح حزب الرحيم على نحور حراب الرجيم ، الذي جعله شرحا لجواهر المعاني ، وهو أهمّ كتاب في الدفاع عن الطريقة التيجانية ؛ 2 - السيوف ؛ 3 - سفينة السعادة ، وغيرها مما نشر بعضه كالرماح ، ولم ينشر بعضه الآخر بعد . المصادر والمراجع خالد ، بابكر ، العلاقة التاريخية بين اللغة البولارية ( الفلانية ) واللغة العربية عبر التاريخ في كتاب العلاقات بين اللغات الإفريقية واللغة العربية ، الألكسو ، تونس ، 1992 م . Mouhammad Ali Tyam : La Vie d'EI hadj Omar , Qacida en poular , transcription et traduction , notes et glossaire par Henri Gadem , Paris , I , EXXI , 1933 الحسن سعيد جالو جمهورية غامبيا تاودوروس ، أبو قرّة ( القرن 2 ه / 8 م ) من المعروف أن السريان ، وهم مسيحيّو سوريا والعراق ، أسهموا إسهاما أساسيا في تكوين الثقافة العربية والإسلامية منذ بدايتها . فهم الذين بدؤوا بمهمة الترجمة من الأصول اليونانية إلى السريانية ، وحفظوا من الضياع والاندثار التراث اليوناني في مجالات العلم والفلسفة والأدب . أما بعد الفتح الإسلامي ، وبعد أن اندمج المسيحيون في المجتمع السياسي الجديد وأتقنوا لغته ، بفضل التسامح والانفتاح اللذين أشاعهما الخلفاء والمثقفون المسلمون ، فإنهم وضعوا جميع إمكانياتهم الفكرية والعلمية في خدمة النظام الجديد ، وحملوا مسؤولية ثقافية بارزة من خلال الترجمات التي قاموا بها ، والمراكز العلمية التي عملوا في إطارها على نقل الفكر الغربي ، المتمثل باليونان آنذاك ، إلى اللغة العربية . وبالإضافة إلى أعمال الترجمة ، فإن الفرق اللاهوتية المسيحية التي نشأت منذ القرن الرابع الميلادي ، كانت السبب الرئيسي في قيام حركة فكرية فلسفية ولاهوتية وأدبية تركت آثارها الإيجابية في الأوساط الثقافية العربية عموما ، والإسلامية بنوع خاص ، لا سيما بعد أن أخذ العلماء المسيحيون والمسلمون يقيمون المناظرات والمناقشات الفكرية التي أغنت الثقافة العربية بالمفردات والمصطلحات المستحدثة ، وأنماط التفكير المنطقي ، بحيث أثمرت إنجازات فلسفية وعلمية وأدبية وفقهية ارتقت بفضلها الحضارة العربية إلى مصاف